قواعد نحوية هامة ميسرة

كتبها أبو مازن- مدونة إفتح يا سمسم ، في 12 فبراير 2009 الساعة: 17:19 م

*ضمائر الرفع للمخاطب والغائب والمتكلم لا يعرب إلا مبتدأ أو ضمير شأن توكيد لفظى
مثال1: أنتم القادرون على تحقيق الرفعه للوطن
أنتم :ضمير مبنى فى محل رفع مبتدأ
مثال 2: أذهب أنت وأخوك إلى المكتبة العامة
أنت : ضمير مبنى فى محل رفع توكيد لفظى
1
- الاسم الواقع بعد لولا يعرب دائماً مبتدأ وخبره يكون محذوفاً وجوباً .
مثل : لولا اللهُ ما اهتدينا .

2 – الاسم الواقع بعد (بخاصة) يعرب مبتدأ مؤخر وبخاصة جار ومجرور في محل رفع خبر
مقدم .
مثل : أحترم الطلاب وبخاصة المتفوقون

3 – الاسم الواقع بعد (خصوصا - خاصة) يعرب مفعول به لفعل محذوف تقديره أخص أو أعني
وكلمة ” خصوصاً ” نفسها تعرب مفعولاً مطلقاً لفعل محذوف .
مثل : أشاهد برامج التلفزيون وخصوصاً مباريات كرة القدم .

4 - (خصوصا - بخاصة) إذا لم يقع بعدهما اسم يعربان حالاً ،
مثل : أحب مباريات كرة القدم بخاصة .

5 – اسم لا النافية للجنس يكون مبنياً في محل نصب إذا كان مفرداً ، ويكون منصوباً
إذا كان مضافاً أو شبيه بالمضاف .
&أمثلة لتوضيح الفرق بين أنواع اسم لا
مثال اسم لا المضاف : ” لا طالبَ علم كسول.
مثال اسم لا الشبيه بالمضاف : ” لا طالباً للعلم كسول. (غالباً الشبيه بالمضاف
ينتهي بتنوين اً)
مثال اسم لا المفرد : ” لا طالبَ كسول.

6 – الكلمات(معاً – جميعاً– وحيداً– وحدها – وحده) دائما تعرب : حال منصوب بالفتحة

.
7
– (مع) تعرب ظرف زمان أو مكان وما بعدها مضافاً إليه إلا إذا نونت بالنصب(معاً)
فتعرب حالاً .
أمثلة : استيقظت مع شروق الشمس / تجولت مع أصدقائي / حضر الطلاب معاً .

8 – صيغة منتهى الجموع التي تمنع من الصرف هي : { - - ا - - / - - ا - يْ - }
( وهي كل جمع تكسير ثالثه ألف زائدة بعدها حرفان أو ثلاثة أوسطها ياء ساكنة )
مثل : (مساجد – كنائس – قناديل ) .

9 – الاسم الواقع بعد نعم أو بئس إذا كان نكرة منصوبة فإنه يعرب تمييزاً . مثل :
نعم خلقاً الوفاء .

10 – المخصوص بالمدح أو بالذم مع (نعم – بئس) يعرب ” مبتدأ مؤخرا ً” أو ” خبراً
لمبتدأ محذوف” .
مثل : ” نعم الطلاب المصريون”
أما الاسم الواقع بعد ( حبذا – لاحبذا ) فيعرب : مبتدأ مؤخر فقط ويُسمى : المخصوص .
مثل : حبذا التفوق

11 – المتعجب منه في صيغة (ما أفعله)يعرب دائماً مفعولاً به . ما أجمل الصدقَ !

12 – المتعجب منه في صيغة (أفعل به) يعرب دائماً فاعلاً في محل رفع . أجمل بالصدق !

13 – الاسم المنصوب الواقع مباشرة بعد كان أو إحدى أخواتها يعرب خبراً منصوباً
للفعل الناسخ وليس حالاً .
مثل : شادي أصبح نشيطاً في مذاكرته .

14 – الاسم الواقع بعد (إنما) يعرب مبتدأ مرفوع
مثل : إنما المؤمنون أخوة .

15– الاسم الواقع بعد (إياك) التحذيرية إذا لم يسبقه الواو أعرب مفعولاً به ثان
و(إياك) مفعولاً به أول ، وإذا سبقته الواو أعرب مفعولاً به لفعل محذوف وجوباً
تقديره : أحذر .
مثل : إ
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البلاغة الميسرة للثانوية العامة

كتبها أبو مازن- مدونة إفتح يا سمسم ، في 7 فبراير 2009 الساعة: 17:12 م

كيف تجيب على سؤال البلاغة ؟
هذا هو مدخلنا لطلاب الثانوى العام خاصة الصف الثالث الثانوى، ولأن الطلاب تريد المختصر المفيد نعرض طريقة السؤال وكيفية الإجابة عليها

* إذا سأل في الامتحان عن جانب الفكر في الأبيات عند الإجابة عليك أن تشرح الأبيات
شرحاً عاماً وافياً .
*إذا سأل في الامتحان عن جانب الوجدان عند الإجابة عليك أن تتعرف على أحاسيس
الشاعر و مشاعره في الأبيات ، و هي غالباً ما تكون (فرحة - حزناً - حباً - فخراً
…. إلخ) .
* إذا سأل في الامتحان عن [ امتزاج الفكر بالوجدان ، أو الترابط الفكري و الشعوري ،
أو مزج الشاعر بين أفكاره و أحاسيسه .. إلخ عند الإجابة عليك بتحديد العاطفة
المسيطرة على الشاعر ، ثم توضح الفكرة التي تدور حولها الأبيات ، ثم تبين أثر هذا
الامتزاج امتزاج الفكر بالوجدان في اختيار الشاعر للألفاظ المعبرة و الصور الموحية
.
*إذا سأل في الامتحان عن الموسيقا في الأبيات عند الإجابة عليك تذكر أن الموسيقا
في الشعر نوعان ” ظاهرة وداخلية “:
1 - الموسيقا الظاهرة (خارجية) : و تتمثل في :
الوزن - القافية - المحسنات البديعية : من جناس و حسن تقسيم و تصريع وكل ماله جرس
صوتي تحسه الآذان.
2 - الموسيقا الخفية(الداخلية) :
وتنبع من اختيار الشاعر لألفاظ موحية منسجمة ، و من جودة الأفكار و عمقها وترابطها
وتسلسلها ، و من روعة التصوير.
* إذا سأل في الامتحان عن الوحدة العضوية و هل تحققت .. عند الإجابة ننظر إلى
الأبيات فإذا كانت تدور حول موضوع واحد (فكرة واحدة) نقول في الإجابة تحققت الوحدة
العضوية فيما يلي :
1 - وحدة الموضوع : فالموضوع واحد و يدور حول …….
2 - وحدة الجو النفسي : حيث يسيطر على الشاعر جو نفسي واحد هو ………
3 - ترابط الأفكار : حيث جاءت الأفكار مترابطة بحيث لا نستطيع تقديم بيت على بيت أو
فكرة على فكرة .

س & جـ

س1 : في الأبيات ترابط فكري . وضحه .
جـ : للإجابة عن هذا السؤال نقول : لو نظرنا إلى هذه الأبيات نجد أنها تدوالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعليم مُبسط لقواعد الإملاء

كتبها أبو مازن- مدونة إفتح يا سمسم ، في 3 يوليو 2008 الساعة: 15:03 م

أقدم لكم بعض القواعد الإملائية الهامة بطريقة مبسطة
وذلك لأهميتها القصوى
وأسأل الله أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال

———————————————————————–
التاء المفتوحة والتاء المربوطة :
أ ـ التاء المفتوحة:

تاء متحركة أو ساكنة ، تكون آخر الكلمة ، تنطق تاء عند الوصل وعند الوقف .

مثل : جاءتْ ، جئْتِ ، قالتْ ، كتبتُ ، ماتَ .

ب ـ التاء المربوطة :
تاء متحركة تكون آخر الكلمة ، تنطق هاءً عند الوقف
مثل : حديقة ، مدرسة ، قضاة . مع الإلتزام بنقط هذه التاء ، للتفريق بينها وبين الهاء .

1 ـ الهمزة في أول الكلمة :
همزة الوصل وهمزة القطع :
للتفريق بين همزة الوصل وهمزة القطع ضع (واو او فاء ) قبل الكلمه اذا ظهرت الهمزة فهي قطع وإن لم تظهر فهي وصل
مثل إبراهيم نضع قبلها واو ( وإبراهيم ) هنا نلاحظ ان الهمزه ظهرت بالنطق لذلك نضع همزة تحت الالف ( واستغفر ) نلاحظ أن الهمزة هنا لم تظهر

أ ـ همزة الوصل :

همزة تنطق في ابتداء الكلام ، وتسقط لفظًا ـ فقط ـ عند وصله بما قبله وتكتب ألفًا بدون همزة هكذا ( ا ) .
ومواضعها هي :
1ـ الأفعال :
• أمر الثلاثي لماضٍ غير مبدوء بهمزة مثل : اِعلمْ ، اُكتبْ .
• ماضي الفعل الخماسي وأمره ومصدره . مثل : اَنْتَفَعَ ، اَنتفِعْ ، اَنتفَـاع . اَطَّلعَ ، اَطَّلعْ ،اَطِّلاع.
• ماضي الفعل السداسي وأمره ومصدره . مثل : اَستغفَرَ ، اَستغفِرْ ، اَستغفار ، اَستبَانَ ، اَستَبِنْ ، اِستِـبَانة .
2ـ الأسـماء :
تكون في بعض الأسماء وأشهرها : اِسم ، اِبن ، اِبنة ، اِمرؤ ، اِمـرأة ، والمثنى منها : اِسمان ، اِبنان ، اِبنتان ، اِمرأتان ؛ وكذلك : اِثنان ، اِثنتان .
3ـ الحروف :
تكون في ( أل ) التعريف فقط مثل : المدرسة . الكتاب .

ب ـ همزة القطع :
همزة تنطق في ابتداء الكلام ، وفي وصله ؛ وتكتب ألفـًا فوقها همزة ، مفتوحة أو مضمومة ، هكذا : ( أَ أُ ) أو ألف تحتها همزة مكسورة هكذا : ( إِ ) .
ومواضعها هي :
1ـ الأفعال :
• الفعل الثلاثي المبدوء بهمزة ومصدره مثل : أخذ ، أخذاً ـ أمر ، أمراً .
• الفعل الرباعي المبدوء بهمزة ومصدره مثل : أكرم ، إكرام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طرق تدريس النحو

كتبها أبو مازن- مدونة إفتح يا سمسم ، في 3 يونيو 2008 الساعة: 16:08 م

هناك طرق هناك طرق عديدة لتدريس النحو، والنحو فرع هام حيوى لا يخفى دوره الفعال فى اللغة العربية
وفى ضبط اللسان  وحمايته من  الوقوع فى أى خطأ
وسأعرض لحضارتكم من خلال الدراسة الهامة التالية أهم تلك الطرق..هيا بنا


أولا ـ الطريقة القياسية :

وتسمى أحيانا طريقة القاعدة ثم الأمثلة تبدأ هذه الطريقة بعرض القاعدة ثم تعرض الأمثلة بعد ذلك لتوضيح القاعدة. ومعنى هذا إن الذهن ينتقل فيها من الكل إلي الجزء .
وتأتي فكرة القياس في هذه الطريقة من حيث فهم التلاميذ للقاعدة ووضوحها في أذهانهم ومن ثم يقيس المعلم أو التلاميذ الأمثلة الجديدة الغامضة على الأمثلة الأخرى الواضحة وتطبيق القاعدة عليها :

أنها تعود التلاميذ على الحفظ والمحاكاة العمياء

عدم الاعتماد على النفس والاستقلال في البحث

تضعف فيهم القدرة على ابتكار والتجديد

أنها تبدأ بالصعب وتنتهي بالسهل

وقد هجرت هذه الطريقة بعد أن ثبت علميا أنها لا تكون السلوك اللغوي السليم لدى التلاميذ .

ثانيا ـ الطريقة الاستنباطية ( الاستقرائية ) :

وتقوم هذه الطريقة على البدء بالأمثلة تشرح وتناقش ثم تستنبط منها القاعدة وعليها بنى هاربرت خطواته الخمس المشهورة التي لا يزال العديد منا يعتمد عليها إلي اليوم وهي :

1 ـ المقدمة أو التمهيد

2 ـ عرض الأمثلة أو النص على السبورة أو على الورق مقوى وقراءة الأمثلة أو النص ومناقشة التلاميذ في معناها ..

3 ـ الموازنة وتسمى الربط أو المناقشة وتناول الصفات المشتركة والمختلفة بين الجمل وتشمل الموازنة بين نوع الكلمة وعلاقتها ووظيفتها وموقعها بالنسبة لغيرها وعلامة إعرابها .

4 ـ استنباط القاعدة : من خلال المناقشة والموازنة ويشترك في استخدامها المعلم والتلاميذ وتكتب على السبورة بلغة سهلة .

5 ـ التطبيق على القاعدة وهذه الخطوة من الخطوات الهامة وينبغي أن تتنوع صور التطبيق .

ومن عيوب هذه الطريقة :

1 ـ إنها بطيئة التعليم

2 ـ قلة مشاركة التلاميذ في الدرس لان المعلم هو الذي يقدم للدرس ويوازن ويقارن بين اجزائة ويتولى صياغة الاستنتاج

3 ـ تركيزها على العقل دون الجوانب الأخرى

4 ـ تعطيل قدرات المدرسين في التجديد والابتكار

ثالثا ـ الطريقة الحوارية :

وتقوم في جوهرها على المناقشة واستثمار خبرات التلاميذ السابقة لتوجيه نشاطهم نحو تحقيق هدف معين .
ولا بد أن يعد الأسئلة إعدادا جيدا ويراعى فيها الوضوح والتسلسل والترتيب وعدالة توزيعها على التلاميذ

ومن عيوب هذه الطريقة :

أنها تستغرق زمنا طويلا

تؤدي إلى الاستطراد والخروج عن الموضوع

عدم قدرة بعض المعلمين على تنفيذها

رابعا : الطريقة المعدلة :

وتسمى طريقة النصوص التكاملية وتسمى أيضا طريقة الأساليب المتصلة وهي طريقة تكاد تجمع مزايا الطرق السابقة .
تبدآ بعرض نص متكامل يحمل في طيا ته توجيها ويعالج النص كما تعالج موضوعات القراءة .
حيث يقرأ التلاميذ النص قراءة صامتة ثم يناقشهم المعلم فيه ويعالج الكلمات الصعبة ثم يقرا التلاميذ قراءة جهرية ثم تعالج هذه الأمثلة حسب الطريقة الاستقرائية معتمدا المعلم على الحوار في الانتقال من مثال إلي آخر حتى يستنتج التلاميذ قواعد الدرس فيصوغها المعلم بأسلوب سهل ويكتبها على السب
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أخطاء لغوية شائعة(الحلقة الأولى)

كتبها أبو مازن- مدونة إفتح يا سمسم ، في 10 مايو 2008 الساعة: 15:48 م

نعرض إن شاء الله بعض الأخطاء اللغوية الشائعة مع عرض التصويب مشفوعا بالتوضيح
ونسأل الله أن يجعل ذلك فى ميزان حسناتنا جميعا وحسنات كل طالب علم
وأزعم أنه -بفضل الله- لن تجد هذا الكم المُجمع  من العرض والتحليل فى مدونة أو موقع آخر

[يقولون : انسحب الفريق من المباراة
ـ والصواب : خرج الفريق من المباراة
يقول ابن منظور في لسان العرب : السحب : جرّ الشيء على وجه الأرض
كالثوب وغيره …. ورجل سحبان : أي جرّاف يجرف كلّ ما مر به . ا.هـ
ولم يرد في المعجم الفعل انسحب بمعنى تقهقر أو نكص أو ترك ، وذكر صاحب معجم الخطأ والصواب : يخطِّئ أسعد داغر وزهدي جار الله من يقول : انسحب الجيش بحجة عدم ورود الفعل في كلام العرب بمعنى تقهقر أو نكص
في حيبن أنه أيد المعجم الوسيط في استعمال الكلمة بمعنى تقهقر

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـ يقولون : هذا الكتاب عديم الفائدة
ـ والصواب : هذا الكتاب معدوم الفائدة
جاء في معجم مقاييس اللغة : العين والدال والميم من أصل واحد يدل على فقدان الشيء وذهابه ، وعدم فلان الشيء إذا فقده ، وأعدمه الله تعالى كذا ، أي أفاته ، والعديم الذي لا مال له . وجاء في اللسان ـ أي لسان العرب لابن منظور ـ رجل عديم : لا عقل له
فالعديم هو الذي لا يملك المال وهو الفقير من أعدم أي افتقر . وقد حمل معنى هذه اللفظة من المعنى المادي إلى المعنوي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـ يقولون : انكدر العيش
ـ والصواب : تكدَّر العيش
جا في جمهرة اللغة : الكدر ضد الصفو ، كدر الماء يكدر كدرًا وكدورًا وكدرة ، والماء أكدر وكَدِر ، ومن أمثالهم : خذ ما صفا ودع ما كدِر انكدر النجم إذا هوى ، وكذلك انكدرت الخيل عليهم إذا لحقتهم ، وجاء في اللسان : كدر عيش فلان وتكدَّرت معيشته

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـ يقولون : أحنى رأسه خجلاً ، أي عطفه
ـ والصواب : حنى رأسه خجلاً ، لأن معنى أحنى الأب على ابنه ، أي غمره بعطفه وحبه واشفاقه ومن قبيل المجاز نقول حَنَتْ المرأة على أولادها حُنُوّاً ، إذا لم تتزوج بعد وفاة أبيهم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـ يقولون : حرمه من الإرث ، فيعدُّون الف المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إيجاد حلول لمشكلات تدريس التعبير

كتبها أبو مازن- مدونة إفتح يا سمسم ، في 3 مايو 2008 الساعة: 15:37 م


مشكلات تدريس التعبير

لماذا صارت دروس التعبير لا تستثمر دوافع الطالب إلى الكلام أو الكتابة ؟ ولماذا صارت حصة التعبير هي أكثر الحصص إهمالاً وأقلها نشاطاً وتفكيراً ؟ لماذا فقدت حصة التعبير قيمتها ؟ ولماذا حولها بعض المعلمين إلى وقت مخصص لحل الواجبات ؟!! ولماذا يعجز الطالب بعد تخرجه من المرحلة المتوسطة ، بل الثانوية ، بل الجامعة ، عن كتابة خطاب إلى جهة إدارية ، أو رسالة إلى قريب ، أو كتابة محضر اجتماع ؟ ولماذا يتصبب عرقاً عندما نطلب منه إلقاء كلمة ، أو كتابة تقرير ؟

إن إجابات هذه الأسئلة كلها تكمن في أخطائنا في تدريس التعبير والتي منها :

1- عدم الإعداد لدروس التعبير ، والارتجالية المذمومة والتي ساهمت في قتل الإبداع في حصة التعبير .

2- سواء اختيار الموضوعات من قبل بعض المعلمين حيث لا يزال كثير من المعلمين متشبثاً بالموضوعات التقليدية والتي لا تخفى على الجميع والتي قتلت كثير من الطلاب بدافع يحفزه ولهدف يريد تحقيقه .

3- أن يكتب الطالب إرضاء للمعلم وانقيادا له دون تأثر أو انفعال والصواب هو أن يكتب الطالب بدافع يحفزه ولهدف يريد تحقيقة .

4- مطالبة الطلاب أن يكتبوا لمجرد الكتابة أو لشغلهم بالكتابة

5- فرض الموضوعات على الطلاب وإلزامهم بها وعدم ترك الحرية في الحديث والكتابة عن ما يريدونه وكذلك إلزامهم بعناصر الموضوع وتقييدهم بها وهذه من الأسباب التي جعلت الطلاب يكرهون التعبير !!

6- أن يتحدث المعلم باللهجة العامية ومعروف أن تعلم اللغة يعتمد في كثير من جوانبه على السماع والتقليد والمعلم هو خير قدوة لطلابه وعندما يتحدث المعلم باللغة الفصحى السلسلة فإن طلابه يتخلصون ولو مؤقتاً من اللهجة العامية التي يسمعونها في البيت والشارع !!

7- عدم ربط التعبير بألون الأنشطة اللغوية التي تمارس خارج الفصل مثل الإذاعة ، المسرح ، مسابقات الإلقاء ، الصحافة المدرسية ، كتابة الإعلانات

8- ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عيد أضحى سعيد على الأمة الإسلامية

كتبها أبو مازن- مدونة إفتح يا سمسم ، في 18 ديسمبر 2007 الساعة: 16:36 م

 لببك اللهم لبيك   لبيك لا شريك لك لبيك    
عيد أضحى سعيد عليكم وعلى أحبائكم كل عام أنتم بخير وسعادة وفى رضا الله ونعمه

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دراسة فى تاريخ تقنية التعليم

كتبها أبو مازن- مدونة إفتح يا سمسم ، في 10 نوفمبر 2007 الساعة: 13:54 م


تقنيات التعليم
مقدمة

مر مفهوم تقنيات التعليم بعدة مراحل ، حتى عصرنا الحاضر ، إلى أن تبلور هذا المفهوم وفق أسس ثابتة ، ورغم ذلك نجد مجموعة ليست باليسيرة من المعلمين والمتعلمين لا زالوا يخلطون بين مفهوم الوسائل التعليمية ومفهوم تقنيات التعليم ، ومن خلال هذه الدراسة البسيطة لهذا الموضوع الذي يستحق بحثاً وباحثاً متفرغاً يتولى بالدراسة والتقصي والتمحيص تتبع هذا المفهوم لكي ينجلي اللبس الذي يعتري فئة غير قليلة من أرباب الفكر والتعليم ، وقد كان لعبارة تفوه بها مُحاضرخلال إحدى محاضراته وقع الصدى ، وتتمثل هذه الكلمة أو هذه العبارة بقوله : ( يكفيني أن تخرج من هذه الدورة وقد استفدت مصطلح تقنيات التعليم وفق المفهوم الصحيح له ) مما جعلني أدرس هذا المفهوم ، وأرجع إلى بعض المراجع التي تناولت هذا الموضوع بالبحث والتقصي ، آملاً أن أكون موفقاً على قدر الجهد الذي بذل في إعداد هذا البحث والله الموفق .
الوسائل التعليمية وعملية التعلم 00
لقد أكدت المدرسة القديمة بطرقها وأساليبها التعليمية على أن المدرس هو المصدر الأول للمعرفة والعامل الفاعل والمرتكز الأساسي لعملية التعليم .وبهذا أهملت دور المتعلم كليا مع انه الأساس في النضره الحديثة للتعليم ، كما وأكدت المدرسة القديمة من خلال المنهج و المقررات الدراسية على تكثيف المعلومات النظرية الحديثة للتعليم عن طريق التحفيظ دون الاهتمام بالنظرية الحديثة للتعليم التي تعتمد الفهم و الإدراك للحقائق العلمية أما المدرسة الحديثة فقد ركزت على عناية للتعلم والتي تعتمد بشكل أساسي على استخدام المتعلم لجميع حواسه كأدوات التعلم تتصل بما حوله من مؤثرات ، تنقلها إلى العقل الذي يقوم بتحليلها وتصنيفها على شكل معارف وخبرات يستوعبها ويدركها ليستخدمها لمواجهة ما يقابله من مواقف حياتيه جديدة . كما رفعة المدرسة الحديثة من قدر المدرس بأن جعلت منه موجه ومشرفا ينضم عملية التعليم والتعلم في ضوء استخدام وظيفي للأساليب والطرق الحديثة مع التركيز على التقنيات المتطورة والتي تخضع عملية التعليم والتعلم للطرقة العلمية التي تعتمد على المشاهدة والاستقرار والعمل وتنمية والاتجاهات .
فعن طريق المشاهدة والعمل واستخدام جميع أدوات التعلم لدى الإنسان ( الحواس ) ، يكتشف المتعلم الحقائق العلمية أو أجزاء منها حيث يقوم العقل بتصنيفها لاستخلاص القوانين منها للوصول إلى الخبرات الحسية وأدراك وفهم الحقائق العلمية المطلوبة فالإنسان يتعلم بيديه وبينه وبأذنه وبحواسه الأخرى وبهذه الوسائل يشترك عقله ويشترك قلبه فيشترك جميعه في عملية التعلم ، وبالتالي ينمو جميعه نموا محبب لنفسه وذلك لإحساسه بالتفاعل الكلي مع هذه العملية ويصبح السعي وراء العلم المعرفة وما يتطلبه من حب الاكتشاف والإدراك عادة محببة طبقاً معه طيلة حياته .
والطريقة العلمية لا تفصل بين الهدف والوسيلة ، فالهدف يحدد الوسيلة المناسبة والوسيلة الجيدة يساعد على تحقيق الهدف ذلك من حيث كون الوسيلة التعليمية محتوى التعلمي يشمل واقع المعرفة ومرتكزاً للأسلوب التعليمي ومحور أساسي لموضوع الدرس وجزء لايتجزء من المادة التعليمية ، كما أنها ليس معينات ولا مواد إيضاحية يمكن الاستغناء عنها والاكتفاء بالكلمة المجردة .
ومع ذلك على المدرس أن يدرك بأن أهمية الوسائل التعليمية لا تكمل في الوسيلة بحد ذاتها بل بمقدار ما تحققه هذه الوسيلة من أهداف سلوكية محددة ضمن نظام متكامل يضعه المدرس لتحقيق الأهداف العامة والخاصة للدرس .
تطور مفهوم تقنيات التعليم

يقرن الكثير من المربين استخدام وسائل التعليم بالتقدم الصناعي والتكنولوجي الذي شهده العالم في هذا القرن أو ما سمى بالثروة الصناعية وتطور وسائل الاتصال المختلفة . وفي الواقع أن الإنسان تعلم عن طريق المشاهدة أو ما نسميه بلغة العصر وسائل التعليم البصري منذ أو وطأت قدم الإنسان على سطح الكرة الأرضية ، فقصة ابن أدم قابيل عندما قتل أخاه وقف حائراً أمام جثته لا يدري ماذا يفعل بها حتى أرسل الله له غراباً أراه ذلك ، الدليل على تعلم الإنسان عن طريق المشاهدة .
وهكذا فان الوسائل التعليمية كمواد تعليمية وأسلوب تعليمي قديمة جدا رافقت حياة الإنسان منذ البداية ، إلا أنها كمفهوم علمي مرت بتسميات متعددة أهمها .
1.
الوسائل البصرية .
وسميت بالوسائل البصرية لكونها تعتمد حاسة البصر كمصدر أساسي للتعليم ، والعين هي الإدارة الفعالة في هذا المجال ، فالإنسان يشاهد ما حوله من حقائق تملئ بيئته الحياتية فيتفحص هذه الأشياء فيدركها ثم يفهمها وفي هذا تأكيد على ممارسة التعليم عن طريق الخبرات الحسية المباشرة . وقد أكد ذلك علماء التربية الأوائل كالحسن بن الهيثم الذي كان يفسر لطلابه ظواهر الطبيعة علميا . ورسو الذي أكد ضرورة وضع الأشياء أمام عين المتعلم حتى يراها ليتعلم تعليما واقعياً بعيداً عن الكلام المجرد .
2. الوسائل السمعية البصرية
وتعني هذه التسمية التأكد على استخدام أكثر من حاسة من حواس الإنسان في العملية التعليمية كالبصر والسمع أي مرافقة الكلمة المنطوقة لعملية المشاهدة للأشياء سواء كانت حقيقة أو بديله ، وقد زاد في تأكيد هذا الأسلوب ظهور السينما التي تعتمد تقديم المعارف بواسطة الصور المتحركة وما يرافقها من مؤثرات صوتية .
وسواء أكانت الوسائل سمعية وبصرية فيجب أن تشكل جزءا أساسي لا يتجزأ من المادة التعليمية ومن عملية التعليم نفسها . ومن هنا كانت تسمية الوسائل التعليمية أشمل وأعم حيث أنها تعتمد جميع حواس الإنسان وأساليب العمل واستخدام كل الإمكانيات المتوفرة في بيئة المتعلم .
3. تكنولوجيا التدريس
وهي استخدام المدارس للطرق النظرية والعملية في إطار العملية التربوية للوصول إلى تعليم أكثر فعالية .
وقد عرف تيكتون هذا المفهوم بأنه ، ( طريقة منظمة للتصميم وتنفيذ وتقويم العملية التربوية على أساس من البحث العلمي عن طرق التعليم الإنساني مصحوبة باستخدام مصادر بشرية وغير بشرية للوصول إلى عملية تعلميه متطورة تتسم بتأثير والجودة ) . ومن هنا يتبين لنا أن تكنولوجيا التدريس تساهم في حل المشاكل التعليمية في المدرسة وتوفر للمدارس إمكانات فعالة في تحسين مواقفه التعليمية .
4 . تكنولوجيا التربية و التعليم من المفاهيم الشائعة لدى الكثير من الناس ارتباط كلمة التكنولوجيا بالمبتكرات الحديثة الآلية و الإلكترونية والكمبيوتر وإنها وليدة الثورة الصناعية التي تعم حياة البشرية وحلول الإله محل الإنسان في كثير من المواقف إلا أن هذا الموقف يختلف اختلافا كبيرا بالنسبة للتربية حيث يبقى الإنسان سيد الموقف وعليه أن يسخر جميع هذه الأشياء في الوصول إلى نتائج افضل في تحقيق أهدافه في مجالات التربية و التعليم . وقد عرف روبرت جا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف تجعل إبنك يذاكر جيدا (دراسة علمية)

كتبها أبو مازن- مدونة إفتح يا سمسم ، في 28 أكتوبر 2007 الساعة: 18:40 م

نتحدث اليوم عن موضوع فى غاية الأهمية
كيف نجعل أولادنا يذاكرون مذاكرة صحيحة مفيدة، لأنه لا يخلو منزل من مشكلة (عدم مذاكرة الولاد) أو مشكلة (الولد آعد يذاكر ومفيش تحصيل) من هنا ندخل لموضوعنا ]دراسة المشكلة من الناحية العلمية دراسه تحليلية
هيا بنا وكن صبورا واسع الصدر عند القراءة لأن مثل هذه الموضوعات لا تستهوى كل شرائح القراء
 

تعريف الذاكرة :-

     الذاكرة هي القدرة على التمثيل الانتقائي (( في واحدة أو أكثر من منظومة الذاكرة )) للمعلومات التي تميز بشكل فريد خبرة معينة ، الاحتفاظ بتلك المعلومات بطريقة منظمة في بنية الذاكرة الحالية ، وإعادة إنتاج بعض أو كل هذه المعلومات في زمن معين بالمستقبل ، وذلك تحت ظروف أو شروط محددة

الذاكرة بمعناها الشامل هي تجريد عام يشير إلى أنواع متباينة من الأنشطة العقلية العامة  و الخاصة .من جهة ثانية ، فهي تعبير مبهم في معظم الحالات قد ترمي إلى أوجه نشاط عقلي يتجلى معناها بمدلول ما يراد بها من وراء التعبير   .

الإستذكار : نوع من التعلم المقصود هدفه إدراك وفهم المادة الدراسية ثم حفظها على وجه   من السرعة و الدقة ، ثم استرجاعها بكفاءة عالية 

 

العوامل التي تساعد على الحفظ الجيد :-

       تتوقف قدرة الطلاب على الحفظ وتذكر ما يتعلمونه على المناهج الدراسية و على طبيعة عملية التعلم وطرق التدريس ، وعلى درجة اتقان ما تعلموه و على الفروق الفردية بينهم في الميول والدوافع الأخرى والمواهب . و فيما يلي نناقش أهم العوامل التي تساعد على الحفظ الجيد .

1- وضوح المعنى لدى المتعلم :-

         يؤدي وضوح معنى المحتوى الذي يتعلمه الطالب إلى تسهيل الحفظ وإلى تسهيل عملية التعلم بشكل عام ، إذ أن المفاهيم واضحة المعنى وبخاصة تلك التي ترتبط بالمباديء العامة أسهل في حفظها من التفاصيل المنعزلة أو غير المفهومة ، والتي يحاول الطلاب إستظهارها .ولقد أكدت هذه الحقيقة كثيراً من الدراسات التي أجريت على التعلم في المدرسة ، إذ تبين أنه من السهل تذكر المادة الدراسية إذا كان معناها مفهوماً وواضحاً ، وكان محتواها منظماً أما إذا كانت المادة الدراسية تتكون من حقائق أو تفاصيل منعزلة عن بعضها البعض فإن نسيانها يكون سريعاً

2- التنظيـــــــــم :-

          يساعد التنظيم السليم على حفظ الآف الحقائق و المفاهيم والمهارات في اللغة و العلوم  و الرياضيات والإجتماعيات وغيرها من المواد الدراسية التي يتعلمها طلاب المدارس  على إختلاف أنواعها ومراحلها . ويحدد تنظيم المادة الدراسية في وحدات وظيفية لتصنيف  أو تفسير التفاصيل عدد ونوعية الأفكار التي يحفظها الطلاب ، ويؤدي تعلم قواعد التنظيم إلى التأثير بشكل إيجابي على كمية ونوعية الحفظ . وكلما إستخدام الطلاب وسائل تنظيم المادة الدراسية في إستذكارهم لها كلما ساعد ذلك على إستدعائها بسهولة .

  - الإتقـــــــان :-

       من السهل نسيان المفاهيم و المهارات التي لا نحفظها جيداً ، فالمادة الدراسية التي نريد حفظها لفترات طويلة لا بد من دراستها مرات متعددة حتى نتقنها . إذ يؤدي التدريب المتواصل على مهارة من المهارات إلى درجة تفوق الحد المطلوب لأداتها إلى إستمرار تذكرها ، ذلك أن زيادة التعلم واستمراره في موضوع معين يقلل من النسيان ويساعد على الحفظ ، ويتضح أثر ذلك فيما نجيد من مهارات حركية مثل السباحة أو ركوب الدراجة ، فهذه ليس من السهل نسيانها . فالتدريب الزائد يساعد على إتقان المادة إتقاناً دقيقاً .

4- المراجعــــــة :-

          مراجعة المادة أو المواد المتعلقة التي نستذكرها مراجعة منتظمة و على فترات يساعد على الحفظ و يقلل من نسبة النسيان . وترجع أهمية المراجعة إلى أنها تساعد على تثبيت المادة المتعلمة ذلك أن عوامل الكف و أسباب النسيان الأخرى تفعل فعلها فيما نتقن من مفاهيم ومهارات ما لم نرجعها ، وتؤدي المراجعة إلى إستعادة المفقود من المادة الدراسية ، وأول مراجعة للمادة الدراسية يجب أن تتم في نفس يوم دراستها في المدرسة ، وذلك أن الفاقد عقب التعلم الأولى مباشرة فاقد كبير جداً ، ولكي نقلل من أثر هذا الفاقد يحسن مراجعة ودراسة المادة الدراسية التي نتعلمها أولاً بأول ، لأننا إذا تركناها إلى نهاية العام الدراسي أو نهاية الفصل الدراسي لمراجعتها  قبل الإمتحان ، يكون من الصعب علينا تذكرها ، ذلك أن عوامل النسيان تتدخل في هذه الحالة ويظهر تأثيرها بشكل واضح . ومن هنا كانت النصيحة المستمرة للطلاب بالدراسة   و المراجعة أولاً بأول

 - التكامــل :- 

          يمكن تحسين الحفظ عن طريق العمل على تكامل الموضوعات التي يدرسها الطلاب في تتابع . فعندما يدرس الطلاب مجموعة متتالية من الموضوعات كما في العلوم أو المواد الإجتماعية أو اللغة العربية ، يجب أن يكون الموضوع الجديد مرتبطاً بالموضوع القديم ، أو يدرس كاستمرار طبيعي للموضوع القديم .

          ومثل هذا التكامل في دراسة الموضوعات المتتابعة يقلل من أثر عوامل الكف .

    ويؤدي تكامل المفاهيم الجديدة مع ما سبق دراسته ، إلى وضع كل مفهوم في مكانه  من الوحدات التنظيمية للمفاهيم التي يدرسها الطلاب ، مما يعطيها معنى أكبر وأعمق ويجعل حفظها أفضل ونسيانها أقل .

 العوامل  المساعدة على الحفظ :-

       العوامل الدينامية التي تساعد على الحفظ و تذكر المفاهيم و المهارات عديدة منها الميول وتعمد التذكر و التهيؤ العقلي .

- الميـــــــول :-

          عندما ينمى الطلاب ميولاً خاصة نحو العلوم أو الفنون أو الأداب وغيرها من أنشطة المنهج ، فإن هذه الميول تصبح محاور دينمية للتنظيم و التوسع و البحث عن معلومات ومهارات مرتبطة بموضوع الميل .

- التهيؤ العقلي :-

يعتمد التذكر على قصد التذكر أثناء التعلم وعلى التهيؤ العقلي وقت التذكر ، وكثيراً ما يحتاج الشخص أن يهيء نفسه للأمر قبل أن يحاول استدعاء المفاهيم و المهارات التي سبق تعلمها 

 

العوامل التي تؤثر في التعلم و التذكر :-

            هناك عدد من العوامل التي تؤثر في التعلم و التذكر إيجاباً أو سلباً ، ومعرفتها تساعدنا في دوام التعلم .

1- معدل التعلم الأصلي :-

          الإعتقاد السائد لدى الكثيرين ، هو أن ما يجري تعلمه وحفظه بسرعة ينسى بسرعة ، إلا أن دراسات عدة أظهرت عكس ذلك ، فقد تبين أنه حين يكون التعلم سريعاً ، فإن النسيان يكون بطيئاً و العكس بالعكس (( أند روود ، 1982 )) وكلما كانت دافعية المتعلم إلى التعلم و التحصيل  عالية ، كان التذكر أفضل .إن المتعلمين الذين يتعلمون بسرعة يحتفظون بمستوى أكبر مما يحتفظ به المتعلمون الأ بطاً منهم ، بغض النظر عما إذا كان مقياس الحفظ هو إعادة التعلم أو التعرف .وهناك عوامل عدة حول علاقة التعلم بالاحتفاظ : فكلما كان المتعلمون أكثر نضجاً   وذكاء وخبرة ، فإنهم يتعلمون بسرعة ويحتفظون بمستوى أكبر ، لأن التعلم و الاحتفاظ من مظاهر الذكاء ، ثم إن التعلم والاحتفاظ يفترض أحدهما الآخر .

2- مستوى التعلم الأصلي :-

          من أجل ضمان الاحتفتاظ الجيد بعد مرور زمن على التعلم الأصلي ، هناك حاجة  إلى التعلم الزائد وهذا النوع من التعلم مرتبط مع مبدأ التعلم المكثف و الموزع . ولبلوغ ذلك يجب عند الإنتهاء من المادة للمرة الأولى ، معاودة تعلمها في فترات زمنية متباعدة ، بحيث يجرى التدريب و التعلم بشكل موزع و ليس على شكل مكثف ويحرى قياس التعلم الأصلي   للمادة المتعلمة ، حين يبلغ المتعلم معياراً هو إعادة إسترجاع ما قد تعلمه بشكل صحيح    وكامل لمرة واحدة ، وكل تعلم يلي هذا المعيار يعتبر تعلما زائداً ، وهذا التعلم الزائد يزيد من معدل التذكر  .
3- تأثير التعلم المدرسي في الاحتفاظ :-

 

          يستغرب الكثيرون من معلمي الأطفال وطلبة الجامعات كم من المفاهيم و المحتوى الدراسي الذي يعلمونه يحفظ من قبل طلابهم . وقد أجريت دراسات متعددة بينت أن أعلى درجة من الاحتفاظ تحدث في حالة المفاهيم و المباديء العامة و الحقائق العلمية ، وقد تراوحت معدلات الاحتفاظ فيها بين 25 في المائة و 80 في المائة . ويعود السبب في ذلك إلى وجود المعنى في هذه المباديء و المفاهيم .

4- درجة المعنى في المادة المتعلمة :-

       كلما كانت المادة المتعلمة منظمة و ذات معنى ، زاد حفظها واسترجاعهما . وقد أشرنا إلى أن حفظ الشعر وتذكره أسهل من النثر ، وهذا الأخير أسهل تذكراً من الكلمات التي لا معنى لها . ويدل ذلك على أن المواد التي يحتفظ بها تتصف بوجود روابط داخلية بينها ، و تنظيم ، هذا الرابط و التنظيم ضروريان جداً للحفظ و التذكر .

5- العلاقة بين المعنى والاحتفاظ :-

          لقد ثبت أن مستوى تذكر بعض أجزاء المواد اللفظية المتعلقة يهبط إلى حد معين ، وتكون الخسارة الكبرى فيما يتعلم في وقت قصير نسبياً في أعقاب عملية التعلم الأصلي . إن العلاقة بين المعنى والاحتفاظ ، هي أمر يصعب التحقق منه ، فالمادة ذات المعنى يعني أنها تلك المادة التي سبق ووجدت قي خبرة الشخص ، وكان لها ارتباطات سابقة ، ثم إن مستوى التعلم الأولى عامل مهم في درجة الاحتفاظ . وقد تبين أن 23 في المائة من المصطلحات المحددة التي جرى تعلمها في مقرر البيولوجيا قد تم تذكرها بعد عام ، وأن قابلية الطلاب لتفسير بيانات جديدة على ضوء محتويات هذا المقرر و تطبيق المباديء العامة التي جرى تعلمها قد زادت ، وأن جزءا من هذه الزيادة يمكن أن يمثل إنتقال أثر التدريب من مقررات أخرى درست في الفصل نفسه .

    تأثير عزم المتعلم على الاحتفاظ :-

   إن مستوى العزم والقصد عند المتعلم يؤثر في درجة الاحتفاظ والاسترجاع . وعندما أعاد الطلاب قائمة من الكلمات بحيث كان للبعض عزيمة على التعلم ، ولم يكن عند بعضهم الآخر مثل هذا العزم ، تبين أن الفرق في مستوى الاحتفاظ كان لمصلحة الأولين ذوي العزم . من جهة ثانية ، فقد تبين أن العزم على التعلم من أجل التذكر لا يكون مهما بعد حصول التعلم الأصلي ما لم تتم عملية مراجعة المادة المتعلمة .

7- التدريب المجمع و المكثف و التدريب الموزع :-

     إن توزيع مرات التدريب يؤثر في مستوى الاحتفاظ أكثر من تأثيره  في التعلم الأولى الأصلي . وقد تبين أن التدريب الموزع أفضل من التدريب المجمع في حالة الاسترجاع المباشر. أما في حالة الاحتفاظ طويل الأمد حوالى (( 3 أسابيع )) ، فإن توزيع التدريب أكثر فعالية من تكثيفه و تجميعه .إن قراءة المادة مرة واحدة في اليوم على خمسة أيام مثلاً ، قد أعطى احتفاظاً يعادل ( 3 ) أضعاف ما قدمته قراءتها ( 5 ) مرات متتالية ، وذلك بعد أربعة أسابيع من الانتهاء من التعلم .

        قد يتم تعلم المادة بشكل سطحى من أجل الاحتفاظ و الاستعمال المباشر عن طريق الحفظ ( الصميم ) ، ولكن من أجل الاحتفاظ طويل الأمد ، يفضل توزيع التدريب و التعلم .

8- اختبار الفرد لنفسه :-

        يعتبر التسميع من العوامل المهمة جداً فى الاحتفاظ . وقد ثبت أن بقاء المادة المتعلمة في الذاكرة قصيرة الأجل يتطلب إعادة وتسميعا حتى لا تنسى ، ويعود ذلك إلى ثلاثة أسباب :

أ- وجود العزم و القصد لدى المتعلم .

ب- التدريب على الشىء الذى يراد القيام به عند الانتهاء من التعلم .

ج- لأن التسميع و التكرار يساعدان فى إدخالها إلى الذاكرة طويلة الأمد .   

 

من هنا يعتبر الاختبار ضرورياً جداً ، فالمتعلم يبقى أكثر نشاطاً وتدريباً وعزما حتى يجرى اختباره . أما فى حالات القراءة المتكررة من دون تسميع ومن دون اختبار ، فيفقد المتعلم هذه الخصائص .

        فالاختبار من جهة ثانية يساعد على الاحتفاظ طويل الامد ، خصوصا أن الشخص يبقى فى حالة تأهب واستعداد ، نتيجة درجة الإثارة و التنبه التى يمر بها ، هذه الدرجة من التنبه والإثارة مفيدة جدا و ضرورية للإنجاز و التعلم الجيدين

 

مراحل المذاكرة :-

أولاً : القراءة :

        يعتبر بعض العلماء المشتغلين بالقراءة منهم " سباك "

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عيد فطر مُبهج وسعيد

كتبها أبو مازن- مدونة إفتح يا سمسم ، في 13 أكتوبر 2007 الساعة: 21:13 م

أصدقائى وأحبائى

كل عام أنتم بخير
عيد فطر سعيد
عيد فطر ملىء بالبهجة والسعادة وصلة الرحم
عيد فطر سعيد مُبهج لكل طفل وطفلة
عيد فطر سعيد على كل مسلم ومسلمة  صام رمضان وصلى
وأجتهد فى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



شكرا لإضافة مدونة (إفتح يا سمسم) لمفضلتك

التالي